محمد بن مرتضى الكاشاني

337

تفسير المعين

« لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ [ 42 ] » : يتذللون ويتوبون . [ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 43 إلى 46 ] فَلَوْ لا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا وَلكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 43 ) فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ ( 44 ) فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 45 ) قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصارَكُمْ وَخَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ ( 46 ) « فَلَوْ لا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا وَلكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ ما كانُوا يَعْمَلُونَ [ 43 ] » : أي لم يتضرّعوا ، ولم يكن لهم مانع ، إلّا [ من ] « 1 » قساوة قلوبهم وإعجابهم بأعمالهم . « فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ » : من البأساء والضّرّاء ، ولم يتعظوا . « فَتَحْنا عَلَيْهِمْ » : ع ؛ استدراجا . « أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ » : من الصّحة والنّعمة . « حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا » : من النّعم . « أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ [ 44 ] » : قانطون . « فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا » : آخرهم ؛ لم يترك منهم أحدا . « وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [ 45 ] قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصارَكُمْ وَخَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ [ 46 ] » :

--> ( 1 ) من ج .